التماس سفير سيرينام surinum في لاهاي الذي اشتكي من ادعاءات صحيفة Het parool التي اتهمت السفير في مشاركته في قضية قرض بقيمة خمسين مليون دولار، حصل في صفقات تجارة الكوكايين.
وفي الواقع، فإن الأضرار الحالية التي يتعرض لها المعتمدون الدبلوماسيون قد أدت إلى إقرار اتفاقيتين خاصتين رادعة. أولا اتفاقية منظمة الدول اللاتينية EA و في 2/شباط/1971 للوقاية ومعاقبة التصرفات الإرهابية التي تتخذ صيغة الجرائم ضد الأشخاص. وثانيا الاتفاقية حول الإجراءات الوقائية وردع الانتهاكات ضد الأشخاص الذي يتمتعون بالحماية الدولية بضمنهم المعتمدون الدبلوماسيون، وقد تم إقرارها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي عشرمن كانون الأول/1973. حيث كانت هذه الاتفاقية موضوعا للعديد من الدراسات التي انصبت على تحليلها، وخصوصا في مجلة القانون الدولي والعلوم الدبلوماسية والسياسية الصادرة في جنيف في عددها المرقم 52، الصادر في تموز - أيلول/1974، وغيرها من الدراسات.
فالأشخاص الذين يتم حمايتهم هم (( الأشخاص الذين يتمتعون بالحماية الدولية، والذي يشمل بالتأكيد المعتمدين الدبلوماسيين وأعضاء عوائلهم الذين يشكلون جزءا من إدارتهم. والانتهاك الذي يعاقب عليه هو الموت، الاختطاف أو الهجوم على الأشخاص، التهديد، سواء كان بالمحاولة أو الاشتراك(وذلك حسب المادة الأولى والثانية من الاتفاقية) . >
ويجب على الدول الأطراف في الاتفاقية تأكيد اختصاصها للاعتراف بهذه الانتهاكات عندما يتم ارتكابها على إقليمها عندما يكون الجاني يحمل جنسياتها أو عندما يكون الضحية في خدمتها - (مادة 3، فقرة 15) - عندما يكون الشخص المتهم بارتكاب الانتهاك يوجد على أرضها، فإنه يجب على الدولة العضو أن تطلع على الانتهاك إذا لم تقم بتسليمه (مادة 3 فقرة 2) .
وفيما إذا لم تقوم الدولة المعنية بتسليم المتهم، فإنه يفترض بها أن تخضع القضية، بدون أي استثناء ولا تأخير إلى السلطات المختصة لممارسة الدعوى الجزائية (المادة السابعة) ، (مبدأ AUT
أما المواد 4، 5، 6 فقد نظمت إجراءات الوقاية من خلال تبادل المعلومات والتنسيق في
الإجراءات الإدارية.