فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 563

الاتفاقيات، نذكر منها:

-اتفاقيات مونتيفيدو (Montevideo) في 23/كانون الثاني /1899 وفي 4/آب/1939.

-اتفاقية كاراكاس (Caracas) في 18/تموز/1911. - اتفاقية هافانا La havane في 20/شباط/1928 المعدلة من قبل اتفاقية مونتيفيدو في 29/ کانون الأول / 1933.

-الاتفاقية حول اللجوء الدبلوماسي، الموقعة في کاراکاس في 28/آذار/1957 من قبل أعضاء منظمة

الدول الأمريكية.

مثلما يقصد بالقانون الأتفاقي، فانه توجد أحيانا تحفظات بصدد ذلك، وحالات من رفض

الانتماء أو الإبلاغ.

وفي عام 1919، برز خلاف ما بين كولومبيا وبيرو حول اللجوء الدبلوماسي. إذ أنه وفي كانون الأول من السنة نفسها فأن أحد مواطني بيرو المدعو (haya dela Torre) رئيس أحد الأحزاب السياسية قدم نفسه لسفارة كولومبيا في العاصمة ليما طالبا اللجوء على أثر محاولة انقلابية. وفي اليوم التالي، فأن السفير أبلغ حكومة بيرو بوجود اللاجئ وطلب جواز مرور يسمح له بترك البلاد. آلا أن حكومة بيرو رفضت ذلك وطلبت من السفارة تسليمها دولاتور. وقد قررتا الدولتان حمل عدم اتفاقهما حول هذه المسألة إلى محكمة العدل الدولية التي تبنت الموقف الأتي:

مدعوة لإبداء رأيها، أولا حول معرفة فيما إذا كان لها الحق. في نظام اتفاقية هافانا، قابلة للتطبيق في هذا النوع، في توصيف طبيعة الجنحة التي أتهم بها اللاجئ، أي حول ذلك الذي يبرر اللجوء أو لا، فأن المحكمة تميز ما بين الأهلية المؤقتة التي تصرف بها الممثل الدبلوماسي، والأهلية النهائية التي لا يمكن لهذا الأخير المطالبة بها. ومن جهة أخرى مثلما طالبت الحكومة الكولومبية الإفادة من العرف الإقليمي، الذي يشكل جزء من القانون الدولي الأمريكي، فأن المحكمة رفضت أتباعها حول هذا الطريق واستنتجت إلى عدم وجود هذا العرف مؤكدة على الموقف السلبي لدولة بيرو والتقلبات العديدة بين الاستعمالات إلى درجة فأنه من غير الممكن الالتزام بعرف ثابت ووحيد. وفي النهاية، فأن الأطراف المتنازعة طلبت من المحكمة إهدائهما إلى قرار تفسيري يضع حدا لوضع هذا اللجوء. وقد رفضت المحكمة إبداء رأيها حول ذلك، لأن ذلك يخرج عن مجال اختصاصها القانوني، مشيرة إلى اعتبارات المجاملة وحسن الجوار. وبالنتيجة فأن دولاتور بقي في السفارة لمدة خمس سنوات قبل أن يجد حل ودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت