ننفق عليهم ليحفظوا كتاب الله، وليتعلموا أمور دينهم ودنياهم ٍ، لانبخل عليهم فخير درهم ننفقه درهم ننفقه علي عيالنا، ويجب علينا ألا ننسى اليتامي والأرامل، ولاننس إعمار بيوت الله والمستشفيات ودور تحفيظ القرآن، ولاالإنفاق على الجيران و ذوي القربى، نتصدق بما نستطيع، ٍفالقليل عند الله كثير.
و لنحذرالشيطان وحبائله، و إيانا ومصاحبة أصدقاء السوء، فهم سبيل الشيطان إلي الخمر والزنا والمخدرات وكل ما يغضب الرب.
ولنحرص علي مصاحبة أهل العلم والدين فهم سبيلنا إلي الله ورضوانه. ولنتعفف عن حضور الأفلام والجلوس في مقدمة الصفوف في مسرحيات اللهو والعبث،، وليكن جلوسنا في مقدمة الصفوف في صلاة الجماعة وحلق الذكر. وحذاري من الجري خلف الموضة في المأكل والمشرب والملبس، و إنفاق المال علي التدخين، و في إقامة حفلات التعارف وعقد الصفقات المشبوهة.
ولنحاول أن نجد الإجابة عن بعض الأسئلة المنطقية بخصوص هؤلاء الذين يبنون القصور والاستراحات في كل مكان، هل إذا جاء الليل ونام أحدهم، كم من الأمتار مساحة سيشغلها بجسده مهما كان ضخما؟ وإذا أكل أحدهم، كم بطن سيملأها حتي يشبع؟
ولنعلم جميعا أننامسئولون عن أجسامنا فيماأبليناها.
قال تعالى:
(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)
(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
(وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ(19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
(وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
يقول الحبيب محمد ـ صلي الله عليه وسلم ـ:
ص. مسلم (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي