فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 252

(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء)

(قل الله أعبد مخلصًا له ديني) .

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) .

وقال صلى الله عليه وسلم:

(إنما الأعمال بالنيات)

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه فيغفر فيه كبائر، وإلا فأهل الكبائر كلهم يقولون لا إله إلا الله. كالبغي التي سقت كلبًا فقد حضر في قلبها من الإخلاص ما لا يعلمه إلا الله فغفر الله لها.)

تنفيس الكروب لا يحدث إلا بالإخلاص، والدليل على ذلك حديث الثلاثة الذين حبستهم صخرة ففرج الله همّهم حين سأل كل منهم ربه أن يخلصهم مما هم فيه بسر عمل عمله كل واحد منهم، وكان مخلصا فيه لله.

وبالإخلاص يرزق الناس الحكمة، ويوفقون للصواب والحق

وبالإخلاص يدرك الأجر على

(إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا)

عمله وإن عجز عنه بل ويصل لمنازل الشهداء والمجاهدين وإن مات على فراشه وقال صلى الله عليه وسلم:

ص. بخاري (إن أقوامًا خلفنا في المدينة ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا حبسهم العذر)

ثانيا: التوكل على الله

والتوكل علي الله من أفضل ما يتقرب به إلي الله من أعمال من أعمال وعبادات،

ولقد وصف الرسول العظيم ـ صلى الله عليه وسلم ـ التوكل:

(بأنه السعي في طلب الرزق، والاعتمادعلي مسبب الأسباب.)

عن أبي تميم الجيشاني قال سمعت عمر يقول سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يقول:

ابن ماجه (لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا)

وأصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد:

(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت