حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة.)
روى شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت ميمون بن ميسرة يقول: كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي: أصبحنا و الحمد لله و عرض آل فرعون على النار و إذا أمسى ينادي: أمسينا و الحمد لله و عرض آل فرعون على النار فلا يسمع أيا هريرة أحد إلا تعوذ بالله من النار.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
مسلم وابن ماجه (ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذئب، و منه يركب الخلق يوم القيامة)
و عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
ص. مسلم (كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب)
يقال عجم و عجب بالميم و الباء هو رأس العصعص.
مات الحسنُ ابن الحسنِ من أولادِ علي ابنَ أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه.
كان عنده زوجةٌ و أطفال وكان في الشباب،
فوجدت علية امرأتُه وحزِنت حزنًا لا يعلمه إلا الله.
أخذت أطفالها وضربت خيمةًَ حول القبر.
وأقسمت بالله لتبكينا هي و أطفالها على زوجِها سنةً كاملة.