مسند الإما م أحمد (طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني قال له رجل وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها)
لأشجار الجنة بهاء وجمالً, أن سيقانها من الذهب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
الترمذي (لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد, أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء, وأنها قيعان, غراسها: سبحان الله .. والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر)
ومع كثرة أشجار الجنة وثمارها, فإن أهل الجنة يرغبون في الزرع, فعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
ص. بخاري (أنه كان يومًا يحدث وعنده رجل من أهل البادية: أن رجلًا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له: أولست فيما شئت قال: بلى! ولكن أحب ان أزرع. فأسرع وبذر فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده وتكويره أمثال الجبال, فيقول الله: دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء. فقال الأعرابي يا رسول الله. لا تجد هذا إلا قرشيًا أو أنصاريًا. فإنهم أصحاب زرع. فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)
جعل الله أهل الجنة في أكمل صورة خلق عليها البشر, وهي صورة آدم عليه السلام, وما ذلك إلا لتكمل سعادتهم وغبطتهم في ذلك النعيم الخالد. وكما جمل الله صورهم فقد جمل أخلاقهم فكان أهل الجنة على خلق رجل واحد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
ص. مسلم (أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة ثم هم بعد ذلك منازل لا يتغوطون ولا يبولون ولا يمتخطون ولا يبزقون أمشاطهم الذهب ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك أخلاقهم على خلق رجل واحد على طول أبيهم آدم ستون ذراعا)
حدثناالأوزاعي عن هارون بن رباب عن أنس بن مالك، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: