لرجل عربي فقلت أنا عربي لمن هذا القصر قالوا لرجل من قريش. قلت أنا قرشي لمن هذا القصر. قالوا لرجل من أمة محمد. قلت: أنا محمد لمن هذا القصر؟ قالوا لعمر بن الخطاب. فقال بلال يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين و ما أصابني حدث إلا توضأت عنده و رأيت أن لله تعالى ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: بهما
وكان سعيد بن المسيب يقول إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال:
سنن الدارمي (من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة، و من قرأها عشرين مرة بني له قصران في الجنة، و من قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاث قصور في الجنة. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا لتكثرن قصورنا. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الله أوسع من ذلك)
أما تراب الجنة فهو المسك والزعفران والدرمكة البيضاء (الدقيق الحواري الخالص البياض) .
مسند الإمام أحمد. عن أبي سعيد الخدري:
(أن النبي صلى اللهم عليه وسلم سأل ابن صائد عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم صدق)
قال تعالى: {إن المتقين في جنات وعيون}
{إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا - عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا}
(ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلا - عينًا فيها تسمى سلسبيلا
{إن المتقين في جنات وعيون - ادخلوها بسلام آمنين}