فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 252

(الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد)

(ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين)

قال تعالى:

(ومن يرتدد منكم فيمت وهو كافر، فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)

(فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين)

(ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون)

عن أنس بن مالك رضي اللهم عنهم أن رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة قال:

ص. بخاري (أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة)

قال تعالى:

(فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون)

يقول المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم ـ

ص. بخاري (اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب)

(إ ن الله ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)

وقرأ النبى - صلى الله عليه و سلم - قول الله تعالى:

(وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)

يروي أن النبى - صلى الله عليه و سلم - قال لأصحابه لما رجعت مهاجرة الحبشة عام الفتح إلى رسول الله قال لهم:

(ألا تحدثونى بأعاجيب ما رأيتم في الحبشة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت