(وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا)
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
سنن بن ماجة (قال الله الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما أدخلته جهنم)
عن أبي مالك الأشعري أن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:
ص. مسلم (أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب)
ولقد جاء في السنة المشرفة العديد من الأحاديث الشريفة التي حملت مفاهيم كثيرة تعد نبراسا ومنهاجا قويما يوفر الطمأنينة في الدنيا والأمان في الآخرة، منها على سبيل المثال:
عن أبي سعيد الخدري رضي اللهم عنهم قال خطب رسول الله صلى اللهم عليه وسلم الناس وقال:
ص. بخاري (إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله)
قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى اللهم عليه وسلم عن عبد خير، فكان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم: