فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 252

وهذه الخيام غير القصور والغرف، وهي موجودة في البساتين وعلى شواطئ الأنهار.

عن بن عباس أنه قال في تفسير {حور مقصورات في الخيام} :

(الخيمة درة من لؤلؤة مجوفة طولها فرسخ وعرضها فرسخ، ولها ألف باب من ذهب حولها سرادق دوره خمسين فرسخا يدخل عليه من كل باب منها ملك بهدية من الله عز وجل)

وعن مسروق عن عبد الله أنه قال:

(لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة لم تكن قبل ذلك، لامزجات ولا زفرات ولابخرات ولا طماحات، حور كأنهن بيض مكنون)

أما قصور الجنة فهي من ذهب ولؤلؤ وزبرجد وفضة .. فلا يعلم حسنها وبهاءها إلا الذي خلقها وبناها سبحانه وتعالى.

عن الحسن قال: سألت عمران بن حصين و أبا هريرة رضي الله عنهما عن تفسير هذه الآية (و مساكن طيبة) فقالا: على الخبيرسقطت سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:

(قصر من لؤلؤة في الجنة في ذلك القصر سبعون دارًا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتًا من زبرجدة خضراء في كل بيت سيعون سريرًا على كل سرير سبعون فراشًا من كل لون، و علىكل فراش سبعون امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونًا من الطعام، في كل بيت سبعين وصيفًا و وصيفة فيعطي الله تبارك و تعالى المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي علىذلك كله.)

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(إنه ليجاء للرجل الواحد بالقصر من اللؤلؤة الواحدة في ذلك القصر سبعون غرفة في كل غرفة زوجة من الحور العين في كل غرفة سبعون بابًا يدخل عليه من كل باب رائحة من رائحة الجنة سوى الرائحة التي تدخل من الباب الآخر، و قرأ قول الله عز و جل

{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} .

عن بريد بن الخصيب قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم فدعا بلالًا فقال:

الترمذي (يا بلال بما سبقتني إلى الجنة؟ فما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشتك أمامي فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب فقلت لمن هذا القصر قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت