ص. بخاري (إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا رجل يخرج من النار كبوا فيقول الله اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا فيقول تسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه وكان يقول ذاك أدنى أهل الجنة منزلة)
و روي عن النبي صلى الله عليه و سلم، أنه قال:
الترمذي (إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم قرأ رسول الله صلى اللهم عليه وسلم(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
وقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
مسند الإمام أحمد (إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد كما بين الجابية وصنعاء)
وقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم أيضا:
مسند الإمام أحمد (إن أدنى أهل الجنة منزلة من يتمنى على الله عز وجل فيقال لك ذلك ومثله معه إلا أنه يلقن فيقال له كذا وكذا فيقال لك ذلك ومثله معه فقال أبو سعيد الخدري قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فيقال لك ذلك وعشرة أمثاله
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
ص. بخاري (إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا و سعديك و الخير في يديك، فيقول هل رضيتم، فيقولون: و ما لنا لا نرضى يا رب و قد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك فيقول أفلا أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من ذلك، فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده.)