الأول: الرباط
عن شرحبيل بن السمط عن سلمان الخير عن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال:
النسائي (من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا أجري له مثل ذلك من الأجر وأجري عليه الرزق وأمن من الفتان)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
(إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة [الحديث) فثواب هذه الثلاث يلحق الميت بعد موته، لكن ذلك مما ينقطع بنفاده و ذهابه، كالصدقة بنفادها، و العلم بذهابه، و الولد الصالح بموته، و النخل بقطعه إلى غير ذلك مما ذكر، أما الرباط يضاعف أجره لصاحبه إلى يوم القيامة لقوله عليه الصلاة و السلام
الترمذي (كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة و يأمن من فتنة القبر)
الثاني: الإستشهاد في سبيل الله
عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أن رجلًا قال يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال:
النسائي (كفى ببارقة السيوف على رأس فتنة.)
عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
الترمذي (للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة. و يرى مقعده من الجنة. و يجار من عذاب القبر. و يأمن من الفزع الأكبر. و يوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا و ما فيها. و يزوج إثنتين و سبعين زوجة من الحور العين، و يشفع في سبعين من آل بيته.)
الثالث: قول
عن ابن عباس قال: ضرب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم خباءه على قبره و هو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر و أنا لا أحسب أنه قبر، فإذا بقبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها. فقال صلى الله عليه و سلم:
الترمذي (هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر)
عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال: