قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
ص. مسلم (رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة)
فطاعة أوامر الوالدين واجبة إن لم يكن فيهامعصية لله، والإحسان إليهما في الدنيا يحسن الله إلى العبد الباربجنته وفضله وجوده,، أماعقوقهمافهو من أكبر الكبائر فقد قرن الله طاعتهما بالتحذير من الشرك والأمر بتوحيده. قال تعالى:
{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}
التوبة من أجل القربات والعبادات وهي منزلة لا يفارقها الصالحون في رحلتهم في هذه الحياة الدنيا, بل ولا الأنبياء والمرسلون. ذلك لأن الله تعالى أمر بها في كل وقت وحين وعلق الفلاح عليها. سبحانه وتعالى: فكل ابن آدم خطاء .. قال تعالى:
{وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}
ولقد حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات وإلا كيف سيكون الاختبار و كيف يميز الصابر من الضاجر والمطيع من العاصي.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
الترمذي (قال لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها قال فرجع إليه قال فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحفت بالمكاره فقال ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها قال فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره فرجع إليه فقال وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد قال اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فقال ارجع إليها فرجع إليها فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها)