فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 252

ص. بخاري (أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان)

وعنه أيضا، عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال

ص. بخاري (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول)

وقال أبو هريرة رضي اللهم عنهم عن النبي صلى اللهم عليه وسلم:

ص. بخاري (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه)

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء)

عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي اللهم عنهما قالا قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)

فرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يوصينا أن نخلفه خيرا في آل بيته، وهم بلا شك جديرون بذلك

عن عائشةَ رضي الله عنها قالت:

ص. مسلم (خرج النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غداةً وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل مِن شَعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثمَّ جاء الحُسين فدخل معه، ثمَّ جاءت فاطمةُ فأدخلَها، ثمَّ جاء عليٌّ فأدخله، ثمَّ قال:

(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) .

عن يزيد بن حيَّان قال: (انطلقتُ أنا وحُصين بن سَبْرة وعمر بنُ مسلم إلى زيد بنِ أرقم، فلمَّا جلسنا إليه، قال له حُصين: لقد لقيتَ ـ يا زيد! ـ خيرًا كثيرًا؛ رأيتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمعتَ حديثَه، وغزوتَ معه، وصلَّيتَ خلفه، لقد لقيتَ

ـ يا زيد! ـ خيرًا كثيرًا، حدِّثْنا ـ يا زيد! ـ ما سَمعتَ من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يا ابنَ أخي! والله! لقد كَبِرَتْ

سِنِّي، وقَدُم عهدِي، ونسيتُ بعضَ الذي كنتُ أعِي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما حدَّثتُكم فاقبلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه، ثمَّ قال: قام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فينا خطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا، بين مكة والمدينة، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال:

ص. مسلم (أمَّا بعد، ألا أيُّها الناس! فإنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسولُ ربِّي فأُجيب، وأنا تاركٌ فيكم ثَقَلَيْن؛ أوَّلُهما كتاب الله، فيه الهُدى والنُّور، فخذوا بكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت