قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة}
{فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين}
فالناس هم الوقود وهم المعذبون.
يقول ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
"وأكثر المفسرين اتفقوا على أن المراد بالحجارة حجارة الكبريت توقد بها النار ويقال: إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها:"
سرعة الإيقاد وكثرة الدخان, وشدة الالتصاق بالأبدان, وقوة حرها إذا حميت
إذا صعد العرب إلى أعلي خطوة يسمونها"درجة"، وإذا نزلوا إلى أسفل يسمونها"دركة"، ولذا فالجنة درجات، والنار دركات
وكما أن الجنة درجات ومنازل فإن النار دركات مختلفة, بحسب إجرام أهلها, وأعمالهم في الدنيا. ...
عن ابن مسعود في قوله تعالى: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال: توابيت من حديد تصمت عليهم في أسفل النار