مسند الإمام أحمد (إن الميت يعرف من يغسله ومن يكفنه ومن يحمله ومن يدليه في قبره)
فقال ابن عمر وهو في المجلس: ممن سمعت هذا؟ قال من أبي سعيد الخدري فقام ابن عمر إلى أبي سعيد الخدري فقال: ممن سمعت هذا؟ قال: من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الإمام أحمد.
روى ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات بإسناده عن سالم بن أبي الجعد قال: قال حذيفة: الروح بيد ملك وإن الجسد ليغسل وإن الملك ليمشي معه إلى القبر.
وبإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: الروح بيد ملك يمشي مع الجنازة يقال له: اسمع ما يقال لك، فإذا بلغ حفرته دفنه معه.
وبإسناده عن مجاهد: إذا مات الميت فملك قابض نفسه فما من شيء إلا وهو يراه عند غسله وعند حمله حتى يصل إلى قبره.
وبإسناده عن بكر المزني قال: بلغني أنه ما من ميت إلا وروحه بيد ملك الموت، فهم يغسلونه ويكفنونه وهو يرى ما يصنع أهله فلو أنه يقدر على الكلام لنهاهم عن الرنة والعويل.
وعن ابن السماك. قال سمعت سفيان يقول: إنه ليعرف كل شيء - يعني الميت - وإنه ليناشد غاسله بالله ألا خففت غسلي.
روى ابن أبي الدنيا في أول كتاب المنامات: حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا أبو بكر بن شيبة الحزامي حدثنا فليح بن إسماعيل حدثنا محمد بن جعفر عن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه وسلم:
(لا تفضحوا أقاربكم بسيئات أعمالكم فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور.
عن سفيان عمن سمع أنسًا يقول: قال رسول الله عليه وسلم:
ممسند الإمام أحمد (إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم فإن كان خيرًا استبشروا وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا)
قال ابن المبارك: و أخبرنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفيلا أن أبا الدرداء كان يقول: إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون و يساؤن قال: يقول أبو الدرداء: اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة.
و في رواية: اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزيني عند عبد الله بن رواحة.