، يقول الله تعالى:
{أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}
الاسم التاسع: جنات النعيم
، يقول الله تعالى:
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم}
الاسم العاشر: المقام الأمين
، يقول الله تعالى:
{إن المتقين في مقام أمين}
وعن عبد الله بن الحارث عن كعب أنه قال:
(ما نظر الله إلى الجنة إلا قال طيبي لأهلك فتزداد ضعفا حتى يدخلها أهلها)
حسن يزداد وجمال يتجدد ونعيم لا يفنى بأمر الواحد الأحد، فيالها من دار، وياله من سعيد من يتنسم ريحها.
وعن جابر بن عبد الله أنه قال:
الترمذي (خرج علينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوما فقال إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما لصاحبه اضرب له مثلا فقال اسمع سمعت أذنك، واعقل عقل قلبك، إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا ثم جعل مائدة ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام والبيت الجنة وأنت يا محمد الرسول، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة ومن دخل الجنة أكل ما فيها)
جواز المرور الي الجنة:
وهذا الجوازأن يأخذ المرء كتابه بيمينه، قال تعالي:
{فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه. إني ظننت أني ملاق حسابيه. فهو في عيشة راضية. في جنة عالية}
وهذا المحظوظ ممن بدل الله سيئاتهم حسنات.
والعقد الذي بين الله تعالي وعباده:
جاء في محكم التنزيل: