: يا أبت أي شيء ما يبدو منك؟ فقال: إن الشيطان قائم بحذائي عاض على أنامله يقول: يا أحمد فتني و أنا أقول لا. بعد لا. حتى أموت.
ورد في الخبر: أن بعض الأنبياء عليهم السلام قال لملك الموت عليه السلام: أمالك رسول تقدمه بين يديك ليكون الناس على حذر منك؟ قال: نعم لي و الله رسل كثيرة من الإعلال و الأمراض و الشيب و الهموم و تغير السمع و البصر، فإذا لم يتذكر من نزل به و لم يتب، فإذا قبضته ناديته: ألم أقدم إليك رسولًا بعد رسول و نذيرًا بعد نذير؟ فأنا الرسول الذي ليس بعدي رسول، و أنا النذير الذي ليس بعدي نذير. فما من يوم تطلع فيه شمس و لا تغرب إلا و ملك الموت ينادي: يا أبناء الأربعين، هذا وقت أخذ الزاد، أذهانكم حاضرة و أعضاؤكم قوية شداد. يا أبناء الخمسين قد دنا و قت الأخذ و الحصاد. با ابناء الستين نسيتم العقاب و غفلتم عن رد الجواب فما لكم من نصير أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر و جاءكم النذير
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال:
ص. بخاري (أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة)
عن عبد الله ابن عمرو بن العاصي أن رسول الله ـ صلى اللهم عليه وسلم ـ قال:
(قلب ابن آدم على إصبعين من أصابع الجبار عز وجل إذا شاء أن يقلبه قلبه فكان يكثر أن يقول يا مصرف القلوب)
روى النسائي عن عثمان رضي الله عنه قال:
(اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن كان قبلكم تعبد، فعلقت امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها فقالت له: إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها فطفقت الجارية كلما دخل بابًا أغلقته دونه حتى أفضت إلى امرأة وضيئة أي جميلة عندها غلام و باطية خمر فقالت: إني و الله ما دعوتك للشهادة و لكن دعوتك لتقع علي، أو تشرب من هذه الخمر كأسًا أو تقتل هذا الغلام قال فاسقني من هذه الخمر؟ فسقته كأسًا قال: زيدوني فلم يزل يشرب حتى وقع عليها و قتل الغلام) .
قال الله تعالى: