{إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير} .
قال أبو الدنيا، حدثنا محمد بن إدريس عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود، قال سمعت أبا أمامة يحدث عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:
(ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء، إن شاء أبيض وإن شاء أحمر، وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر، وإن شاء أسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن) .
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
مسند الإمام أحمد (من يدخل الجنة ينعم لا ييئس ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)
وسأل بن عباس عن حلل الجنة فقال:
(في الجنة شجرة فيها تمر كأنه الرمان فإذا أراد ولي الله كسوة انحدرت اليه من غصنها فانفلقت عن سبعين حلة ألوانا بعد ألوان، ثم تنطبق ترجع كما كانت)
قال أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن موسى حدثنا بن أبي لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عد داود بن عامر بنسعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:
(ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم)
وعن أبي أمامة، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال عن أهل الجنة:
(مسورون بالذهب والفضة مكالمون بالدر، عليهم أكاليل من در وياقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك، شباب مرد مكحلون)
قرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قول الله تعالى:
{متكئين على فرش بطائنها من استبرق}
وقال: لقد أخبرتم بالبطائن فكيف بالظواهر؟.
وقيل في قوله تعالى: {وفرش مرفوعة} :
(لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف)
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى: