موطأمالك (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وأن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها)
الرابع: الموت بداء البطن
روى ابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
ابن ماجة (من مات مريضًا مات شهيدًا، ووقى فتنة القبر، وغدى و ريح عليه برزقه من الجنة)
عن جامع بن شداد قال: سمعت عبد الله بن يسار يقول: كنت جالسًا عند سليمان بن صرد، و خالد بن عرفطة فذكرا أن رجلًا مات ببطنه فإذا هما يشتهيان أن يشهدا جنازته. فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه و سلم:
النسائي (من يقتله بطنه لم يعذب في قبره.)
الخامس: زمان (يوم الجمعة وليلتها)
عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
الترمذي (ما من مسلم يموت يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)
بعض أهل البرزخ يكرمه الله بأعماله الصالحة عليه في البرزخ، وإن لم يحصل له ثواب، تلك الأعمال لانقطاع عمله بالموت، لكن إنما يبقى عمله عليه ليتنعم بذكر الله وطاعته، كما يتنعم بذلك الملائكة وأهل الجنة في الجنة وإن لم يكن لهم ثواب على ذلك لأن نفس الذكر والطاعة أعظم نعيمًا عند أهلها من نعيم جميع أهل الدنيا ولذاتها، فما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله وطاعته.
عن طلحة بن عبيد الله قال:
(أردت مالي بالغابة فأدركني الليل فآويت إلى قبر عبد الله بن عمرو بن عمرو بن حرام فسمعت قراءة من القبر ما سمعت أحسن منها، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال:
(ذلك عبد الله ألم تعلم أن الله قبض أرواحهم فجعلها في قناديل من زبرجد وياقوت وعلقها وسط الجنة فإذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم إلى مكانها التي كانت) .