قال تعالى
إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَة) ِ)
واعلم بأن تقوى الله تحفظ العبد في الدنيا قبل الآخرة. كما جرى لسفينة مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث كسر به المركب وخرج إلى الجزيرة, فرأى الأسد فجعل يمشي معه حتى دله على الطريق, فلما أوقفه عليها جعل يهمهم كأنه يودعه ثم رجع عنه.
عن ثوبان مولى رسول الله ـ صلى اللهم عليه وسلم ـ أنه قال كنت قائما عند رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال لم تدفعني فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
(إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي)
فقال اليهودي جئت أسألك
فقال له رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
(أينفعك شيء إن حدثتك)
قال أسمع بأذني
فنكت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم بعود معه فقال: