قال أربعون يوما قال أبيت قال أربعون شهرا قال أبيت قال أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة.
قالوا ما معنى أبيت؟ قال أبيت أن أسأل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
فَعِلْم هذه الأربعين عند رب العالمين، وبعد الأربعين يأمر الله جل وعلا إسرافيل أن ينفخ في الصور النفخة الثانية.
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ
ذكرالطبري والثعلبي وابن معبد حديث أبي هريرةالذي يقول فيه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
(ثم يأمر الله عز و جل إسرافيل فينفخ نفخة الصعق فيصعق من في السموات و من في الأرض إلا ما شاء الله. فإذا اجتمعوا أمواتًا جاء ملك الموت إلى الجبار فيقول: قد مات أهل السماء و الأرض إلا ما شئت. فيقول الله سبحانه ـ و هو أعلم ـ من بقي؟ فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت و بقي حملة العرش و بقي جبريل و ميكائيل و إسرافيل و بقيت أنا. فيقول الله عز و جل: ليمت جبريل و ميكائيل. فينطق الله عز و جل العرش. فيقول أي رب يموت جبريل و ميكائيل؟ فيقول: اسكت إني كتبت الموت على كل من تحت عرشي فيموتان. قال: ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار جل جلاله. فيقول يا رب قد مات جبريل و ميكائيل قيول الله سبحانه ـ و هو أعلم ـ من بقي؟ فيقول يا رب بقيت أنت الحي