عن أبي أيوب قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد وجبت الشمس فسمع صوتًا فقال:
(يهود تعذب في قبورها)
عن عائشة رضي الله عنها قال: دخلت علىّ عجوز من عجائز يهود المدينة، فقالت: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. قالت: فكذبتها، ولم أنعم أن أصدقها. قالت: فخرجت ودخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! إن عجوزًا من عجائز يهود أهل المدينة دخلت فزعمت أن أهل القبور يعذبون في قبورهم؟ قال:
ص. بخاري (صدقتا، إنهم يعذبون عذابًا تسمعه البهائم كلها)
قالت: فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر.
عن أنس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ص. بخاري (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم، فيأتيه ملكان، فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، محمد صلى الله عليه وسلم؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقولان له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا)
قال قتادة: وروي لنا أنه يفسح له في قبره.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
ابن ماجه (أكثر عذاب القبر من البول)
عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه و سلم على قبرين فقال:
(إنهما ليذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس، و أما الآخر فكان صاحب نميمة ثم دعا بجريدة فشقها نصفين فوضع نصفًا على هذا القبر، و نصفًا على هذا القبر. و قال: عسى أن يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
ذكر الطحاوي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
(أمر بعبد من عباد الله عز و جل أن يعذب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل الله تعالى و يدعوه حتى صارت واحدة فامتلأ قبره عليه نارًا، فلما ارتفع عنه أفاق فقال: لماذاجلدتموني؟ قال إنك صليت صلاة بغير طهور، و مررت على مظلوم فلم تنصره.)
عن سمرة بن جندب قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه. فقال: من رأى منكم الليلة رؤيًا؟ قال: فإن رأى أحد رؤيا قصها فيقول: ما شاء الله فسألنا يومًا. فقال: هل رأى أحدكم رؤيا؟ قلنا: لا. قال: