فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 252

{إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفي بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}

والمجاهدون في سيبل الله هم التائبون، العابدون، الحامدون، السائحون (الصائمون) ، الراكعون الساجدون.

أهل الجنة يساقون إلي الجنة كل جماعة تناسب بعضها بعضا، قال الواحد الأحد في قرآنه:

{وسيق الذين اتقوا إلي الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين}

وأهل الجنة يلهمون التسبيح والتحميد من قبل الله حيث يقول الله تعالي في محكم التنزيل:

(إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم. دعواهم فيها سبحانك ا للهم وتحيتهم فيها سلام وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين)

وقال أيضا - سبحانه وتعالي ـ:

{وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} الأية.

إذا دخل أهل الجنة الجنة سمعوا آذانا لم يسمعوا مثله قط، فعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:

ص. مسلم (قال ينادى مناد أن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وأن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وأن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، وذلك قول الله عز وجل"ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) "

إن لدار المتقين ثمانية أبواب، ما بين مصراعي كل باب مسيرة أربعين سنة، والله ليأتين عليها يوم وهي كظيظ من الزحام.

أحد هذه الأبواب يسمي الريان وهو باب خاص بأهل الصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت