فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 252

أما الرجاء فثمراته كثيرة، فهو يدفع المرء إلي كل أنواع المجاهدة في الأعمال، والمواظبة علي الطاعات كما أنه يعد إظهارا للعبوديةلله عز وجل.

ثالثا: الرجاء

والرجاء ثلاث أنواع:

النوع الأول: فلنعمل جاهدين على أن نكون من أهله، وهو رجاء من يعمل بطاعة الله دوما، لينال ثواب الله الجزيل.

والنوع الثاني: يجب ألا نغفل عنه إن ضعفت و زلت أقدامنا وارتكبنا اثما، وذلك لننال عفو الله ومغفرته.

أما النوع الأخير، فهو رجاء كاذب لايفيد صاحبه الذي يفرط في المعاصي ولا يحدث لذ نبه توبة.

رابعا: الخوف

أما الخوف ـ وقانا الله شره وباعدنا عنه ـ فهو ضد الأمن.

ومن الآيات الدالة أو التي تحدثت عن الخوف في القرآن الكريم ما يلي:

(ولنبلونكم بشيء من الخوف)

(فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد)

(فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت) .

(أو يأخذهم على تخوّف) .

(يدعون ربهم خوفًا) .

(وخافونِ إن كنتم مؤمنين) (فلا تخشوهم واخشونِ) (إنما يخشى الله من عباده العلماء)

(يخافون ربهم من فوقهم)

قال بن رجب الحنبلي:

(والله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ونصب الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه ويخافوه خوف الإجلال ووصف لهم شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن عصاه ليتقوه بصالح الأعمال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت