فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 252

الجنة

وجنات عدن زخرفت ثم أزلفت

لقوم على التقوى دوامًا تبتلوا

بها كل ما تهوى النفوس وتشتهي

وقرة عين ليس عنها تحول

هيا بنا أخوة الإسلام والإيمان نتنسم نسيم ا لجنة، نتعرف عليها وعلي كل ما يقرب إليها من قول وعمل، نتعرف علي أصحابها، طعامها وشرابها، ونعرف فضل الله علينا إذ هدانا إلى الإسلام وبعث فينا المعصوم - صلوات الله وسلامه عليه - نبيا و رسولا، هيا بنا معا ننسي النار بلهيبها، وحميمها وغساقها، هيا بنا نسي زقومها وفحيحها، أشواكها وكلاليبها، هيا بنا ننسي صراخ أهلها وسواد وجوههم مع نعيم الجنة الذي وصفه المعصوم ـ صل الله عليه وسلم ـ بقوله أنه مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر، وتعالوا نتعرف هنا علي ما يفوق هذا النعيم لمن رضي الله عنهم وحباهم ما أوسع دار السلام .. ! وما أطيب ريحها .. !

أما عرضها فكعرض السماء والأرض وأما ريحها فيوجد من مسيرة مائة عام ففي الكتاب الكريم:

{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله}

وفي الحديث الشريف:

مسند أحمد (فإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام)

وأصحاب الجنة هم من يبتليهم الله في أبدانهم بالأمراض والأسقام، وبالمصائب والنوائب، والخوف من الأعداء، ويمتحنون امتحانا عسيرا في الدنيا حتي يستحقون الجنة ونعيمها، قال تعالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت