فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 252

عن صهيب أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم تلا هذه الآية (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) قال:

مسندالإمام أحمد (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه قال فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر بأعينهم)

عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:

(بينا أهل الجنة في نعيمهم إذا سطع لهم نور من فوقهم فإذا الرب سبحانه قد أشرف عليهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، و ذلك قوله تعالى سلام قولًا من رب رحيم قال: فإذا نظروا إليه نسوا نعيم الجنة حتى يحتجب عنهم، فإذا احتجب عنهم بقي نوره و بركته عليه في ديارهم.)

معني قوله في"ولدينا مزيد"

عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(إن أهل الجنة لينظرون إلى ربهم في كل جمعة على كثيب من كافور لا يرى طرفاه، و فيه نهر جار حافتاه المسك عليه جوار يقرأن القرآن بأحسن أصوات سمعها الأولون و الآخرون، فإذا انصرفوا إلى منازلهم أخذ كل رجل بيد من شاء منهن ثم يمرون على قناطر من لؤلؤ إلى منازلهم فلولا أن الله تعالى يهديهم إلى منازلهم ما اهتدوا إليها لما يحدث الله إليهم في كل جمعة.)

و قال الحسن في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى و زيادة) قال: الزيادة النظر إلى وجه الله عز و جل و ليس شيء أحب إلى أهل الجنة من يوم الجمعة يوم المزيد لأنهم يرون فيه الجبار جل جلاله و تقدست أسماؤه.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

مسند الإمام أحمد (مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت