فهو كل ما يقربك من الله سبحانه من القربات والطاعات فقد ذكر الله جل وعلا طاعات وعبادات في كتابه العزيز جازى عليها بالجنة من عمل بها مخلصًا فمن ذلك:
فقد ذكر الله سبحانه في سورة العصر أن الإنسان خاسر إلا من أمن وعمل صالحًا فقال سبحانه: {والعصر - إن الإنسان لفي خسر - إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}
وقال سبحانه: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار}
قال تعالى:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} فالصلاة ناهية عن الإثم والمنكر الموجب للحرمان من الجنة. وهي الماحية للذنوب والخطايا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
ص. بخاري (أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات, هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس, يمحو الله بهن الخطايا)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
ص. مسلم (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها, وركوعها, إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة, وذلك الدهر كله.)
فهي تقرب إلى الله بعد الفرائض, وتكسو المرء حلة الولاية لله سبحانه لأنها موجبة لحبه وحفظه, وهي علامة حبك لله وطاعتك وإخلاصك.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
ص. مسلم (ما من عبد يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة -أو- إلا بنى له بيت في الجنة)