حدثنا سفيان قال سمع ابن المنكدر جابرا يقول قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم لو جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا قال فلما جاء مال البحرين بعد وفاة رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال أبو بكر من كان له عند رسول الله صلى اللهم عليه وسلم دين أو عدة فليأتني قال فجئت قال فقلت إن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال لو قد جاء مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا ثلاثا قال فخذ قال فأخذت قال بعض من سمعه فوجدتها خمس مائة فأخذت ثم أتيته فلم يعطني ثم أتيته فلم يعطني ثم أتيته الثالثة فلم يعطني فقلت إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني قال أقلت تبخل عني وأي داء أدوأ من البخل ما سألتني مرة إلا وقد أردت أن أعطيك.
عن أنس بن مالك رضي اللهم عنهم أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم كان يدعو:
ص. بخاري (أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات)
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
الترمذي (خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق)
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
ص. بخاري (يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل القتل)
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال:
ص. مسلم (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم)
عن أبي هريرة أن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:
الترمذي (السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخي أحب إلى الله عز وجل من عالم بخيل)
قال تعالى: