ولا أزيد عليه فلما جاء النبي صلى اللهم عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا قال فما قلت له قالت قلت له كذا وكذا قال:
ص. بخاري (ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان)
تلك الهجرة كانت في بداية الإسلام وصار أصحابهابفضلها الأولى برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمن لنا نحن، ومن سيأتون من بعدنا؟.يقول الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم:
ص. بخاري (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا)
فاللهم يسر لنا هجرة ترضاها وتجعلنا بها في صحبة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وممن يردون حوضه وممن يسقيهم بيده الشريفة شربة ماء هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا.
وَسَمِعْه عليه الصلاة والسلام يقول أيضا:
ص. بحاري (ُ إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمَّا يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا وَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي فَامْتُحِشَتْ فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَاذْرُوهُ فِي الْيَمِّ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَاكَ وَكَانَ نَبَّاشًا)
حدثني يحيى بن موسى حدثنا وكيع حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه وقال:
(لولا أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت إن أصحاب محمد صلى اللهم عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب)
قال النبي صلى اللهم عليه وسلم:
(هذا المال خضرة حلوة)
وقال الله تعالى:
(زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا)
قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ تعليقا على ذلك:
(اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا اللهم إني أسألك أن أنفقه في حقه)