فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 252

العذاب في أعلى صوره وأنكى شدائده, فإنه كلما تضخم جسمهم كلما قوي العذاب في جنباتهم, فعظم أجسادهم نوع من العذاب قال - صلى الله عليه وسلم:

ص. بخاري (ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع)

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

ص. مسلم (ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعًا, وعضده مثل البيضاء, وفخذه مثل ورقان, ومقعده من النار ما بيني وبين الربذه)

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة)

ومثل الربذة كما بين المدينة والربذة، والبيضاء جبل مثل أحد.

أهل النار يصيبهم الجوع والعطش, فيطعمهم الله طعامًا يزيدهم عذابًا على عذاب, مما يجدونه من الألم والحر في بطونهم بعد أكله فلا هم يذهبون حرارة الجوع بذلك الطعام, ولا هم يهنؤون, قال تعالى:

(ليْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ - لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ)

والضريع

نوع من الشوك المر النتن, لا ينفع آكله ولا يشبعه ويعرف عند الحجازيين بالشربق.

وكل طعام يأكله أهل النار يجمع عليهم مرارة الطعام وغصته كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت