فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 252

قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها إنه النبي صلى اللهم عليه وسلم:

فأتت باب النبي صلى اللهم عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال:

(إنما الصبر عند الصدمة الأولى)

عن أبي سعيد الخدري رضي اللهم عنهم إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال:

ص. بخاري (ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر)

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال قال ابن عمر رضي اللهم عنهمما رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله فسألت نافعا على أي شيء بايعهم على الموت قال:

(لا بل بايعهم على الصبر) .

قال الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم:

الترمذي (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه)

صدق رسول الله فيما قال، وفيمابلغ عن رب العزة حين قال تعالي في محكم تنزيله:

(ما فرطنا في الكتاب من شئ)

إن الله حين خلق الخلق بين لهم طريق الخيروطريق الشر، ورسم لهم بآياته وسنة رسولنا العظيم ـ الذي لاينطق عن الهوي ـ سبيل الوصول إلي برالأمان في الدنيا والسلامة في الآخرة.

ـ ولذا، يجب أن نعلم جيدا أن وجودنا في هذا الكون ليس عبثا، وأننا مسئولون لامحالة عن رحلتنا في هذا الكون الشاسع، سواء كانت رحلة طويلة أو قصيرة. لقد أوجدنا العلي القدير في هذه الحياة لشيئ ومهمة محددة، ألا وهي عبادته وحده، واشترط علينا ألا نشرك به أحدا. ولنعلم جيدا أن ذلك لن ينقص من ملك الله شيئا، وبأننا المستفيدون الوحيدون من هذا التكليف إن أديناه كما أراد الله ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت