فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 252

قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

موطأ مالك (لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)

ص. مسلم (الحياء خير كله)

ص. بخاري (الحياء لا يأتي إلابخير)

مر رسول الله صلى اللهم عليه وسلم على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

ص. بخاري (دعه فإن الحياء من الإيمان)

الحياء بنص كلام المعصوم ـ صلى اللهم عليه وسلم هو خلق الإسلام والمسلم، وهو من الإيمان، ولا يأتي إلا بخير في الدنيا والآخرة.

حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير عن حميد عن أنس رضي اللهم عنهم قال كان للنبي صلى اللهم عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق قال حميد أو لا تكاد تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه فقال صلى الله عليه سلم:

ص, بخاري (إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه)

ِ ولكي نصل إلى لحظة تصالح بيننا وبين أنفسنا، لحظة نرضي بها ربنا، علينا بالإخلاص في النية والعمل، والتوكل علي الله، ولنلذ بالخوف، ونتمسك بالرجاء.

أولا: الإخلاص

الإخلاص في الشرع فكما قال ابن القيم -رحمه الله:

(هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة أن تقصده وحده لا شريك له.)

و الإخلاص هو لب العبادة وروحها.

قال ابن حزم:

(النية سر العبودية وهي من الأعمال بمنزلةالروح من الجسد)

وإن شئت فاسمع معي قوله تعالي:

(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء)

(ألا لله الدين الخالص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت