عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
الترمذي (يقول عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)
عن عمربن الخطاب رضي الله عنه، حين ذهب ليستوضح موقف النبي الكريم من أزواجه حين سرت أقاويل تفيد أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد طلقهن، راع الفاروق حالة التقشف التي يحياها الحبيب محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ فقال ضمن ما قاله في هذا الحديث:
(ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله وكان متكئا فقال:
ص. بخاري (أوفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)
فقلت يا رسول الله استغفر لي.
وفي رواية أخرى يقول الفاروق:
(وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وإن عند رجليه قرظا مصبوبا وعند رأسه أهب معلقة فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت فقال:
(ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة)
عن أبي سعيد الخدري رضي اللهم عنه أن النبي صلى اللهم عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال:
ص. بخاري (إني مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها)
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا أخبره أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قد صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافت صلاة الصبح مع