فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 252

قال العلماء: أعلى الدركات جهنم و هي مختصة بالعصاة من أمة محمد صلى الله عليه و سلم و هي التي تخلو من أهلها فتصفق الرياح أبوابها، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية

قال الضحاك: في الدرك الأعلى المحمديون، و في الثاني النصارى، و في الثالث اليهود، و في الرابع الصائبون، و في الخامس المجوس، و في السادس مشركو العرب، و في السابع المنافقون.

1 ـ الدرك الأسفل من النار

قال الله تعالى:

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا)

وهذا هو جزاؤهم ـ في الدرك الأسفل من النارـ لغلظ إيذائهم للمؤمنين وغلظ كفرهم ومكرهم.

2 ـ البئر

قال كعب الأحبار:

(إن في النار بئرًا ما فتحت أبوابها بعد, مغلقة ما جاء على جهنم يوم منذ خلقها الله تعالى إلا تستعيذ بالله من شر ما في تلك البئر مخافة إذا فتحت تلك البئر أن يكون فيها من عذاب الله ما لا طاقة لها به ولا صبر لها عليه.)

3 ـ السرادق

و عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه و سلم:

الترمذي (سرادق النار أربع جدر كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة.)

4 ـ الصعود

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت