الله، واستمسكوا به، فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: وأهلُ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي)
عن عبد المطلب بن ربيعة قال دخل العباس على رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ودر عرق بين عينيه ثم قال:
مسند الإمام أحمد (والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله عز وجل ولقرابتي)
وأمر بالصلاةِ عليهم مع الصلاةِ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لنا:
(قولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ، وبارِك على محمد وعلى آل محمد كما بارَكتَ على آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ) .
ولكن كيف سارت الآمور بعد ذلك، هل وعي المسلمون وصيته الشريفة ونفذوهاكما يجب، أم الشيطان والهوى تغلبا عليهم؟
موقف أبي بكرالصديق رضي الله عنه:
أنَّ أبا بكر رضي الله عنه قال لعليٍّ رضي الله عنه:
(والذي نفسي بيدِه لَقرابةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحبُّ إليَّ أنْ أَصِلَ من قرابَتِي) .
عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه قال:
(ارقُبُوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته) .
قال الحافظ ابن حجر في شرحه:
(يخاطِبُ بذلك الناسَ ويوصيهم به، والمراقبةُ للشيء: المحافظةُ عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم ولا تُسيئوا إليهم) .
موقف عمررضي الله عنه:
كان عمر بن الخطاب إذا قُحِطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب، فقال:
(اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّل إليك بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - فتسقينا، وإنَّا نتوسَّلُ إليك بعمِّ نبيِّنا فاسقِنا، قال: فيُسقَوْن) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(( أنَّ عمر بنَ الخطاب رضي الله عنه لَمَّا وضع ديوان العَطاءِ كتب الناسَ على قَدْرِ أنسابِهم، فبدأ بأقربِهم فأقربهم نسبًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمَّا انقضت العربُ ذكر العَجَم، هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين، وسائر الخلفاء من بَنِي أُميَّة ووَلَدِ العباس إلى أن تغيَّر الأمرُ بعد ذلك) .
ولقد كان الحديث الشريف الذي قال فيه المعصوم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ
مسند الإمام أحمد (فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها