فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 252

(وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين - في سدر مخضود - وطلح منضود - وظل ممدود - وماء مسكوب - وفاكهة كثيرة

{يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب}

{وفاكهة مما يتخيرون}

{إن المتقين في ظلال وعيون - وفواكه مما يشتهون}

إنها فواكه كثيرة طيبة لا تنقطع فأشجارها دائمة العطاء وافرة الخضرة 00 ممتدة الظلال 00 في كل حال. قد تشابهت أشكال ثمارها, بيد أن كنهها ومذاقها يختلف. وهذا من لطائف نضجها وعجائب قدرة الله في إبداعها, قال تعالى:

{كلما رزقوا منها من ثمرة رزقًا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهًا}

ومن تلك الأشجار ما إن ظلها ليسير فيه الراكب مائة عام وما يقطعه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ص. مسلم (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام وما يقطعها)

قال تعالى: {وظل ممدود}

ومن تلك الأشجار سدرة المنتهى: قال تعالى:

{ولقد رآه نزلة أخري - عند سدرة المنتهي}

قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء:

ص. بخاري (رفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال هذه سدرة المنتهى)

ومن تلك الأشجار ما يخرج منها ثياب أهل الجنة.

قال بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث إن دراجا أبا السمح حدثه أن أباالهيثم حدثه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم أن رجلا قال له يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك.

قالـ صلى الله عليه وسلم ـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت