ولنعلم أخوة الإسلام أننا مسؤلون عن أموالنا من أين اكتسبناها وفيما أنفقناها؟
يقول الله تعالي في محكم آياته:
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ)
(يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) :
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}
ويقول الحبيب المصطفي ـ صلوات الله عليه وتسليمه:
ص. بخاري (لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)
الترمذي (ثلاثة أقسم بالله عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه: ما نقص مال عبد من صدقة، وما ظُلِمَ عبد مظلمةً فصبر عليها إلا زاده الله عز وجل بها عزًا ولا فتح عبد باب مسألةٍ إلا فتح الله عليه باب فقر وأحدثكم حديثا فاحفظوه إنما هذه الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالًا وعلمًا فهو يتقى في ماله ربه ويصل به رحمه، ويعلم لله فيه حقًا فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية لله يقول لو أن لى مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علمًا فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقى فيه ربه ولا يصل به رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًا فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا فهو يقول لو أن لى مالًا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته ووزرهما سواء) .
ص. البخاري (أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله)
قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا وماله أحب إليه من ماله وارثه.
قال: (فإن ماله ما قدم ومال ورثته ما أخر)
وفي حديث آخر يقول الحبيب المصطفي ـ صلوات الله عليه وتسليمه:
ص. مسلم (يقول العبد: مالى مالى، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو اعطى فأقنى، وما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس)