فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 252

شخصية دنيوية فقط دون ما اعتبارلأمور الآخرة؟ وهل اكتسب هذا العلم بشرف وبحل؟ أم اكتسبه بطرق شيطانية وراح يستخدمه فيما حرم الله؟ وماذا عن علم علمه وبخل به علي الآخرين؟ وهل عمل بما علم؟

ويكفينا فخرا أن أول ما نزل من وحي السماء الى الحبيب محمد ـ صلي الله عليه وسلم ـ آية تدعو الى القراءة والعلم , قال الله تعالي:

(اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم)

وقال تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ(2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)

(أَتَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) .

(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)

(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)

(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.)

ويقول الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ:

ص. بخاري (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا - قال ابن حجر في الفتح: أى محوًا من الصدور- ينتزعه من صدور الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا - وفى لفظ رؤساء جهالا - فسئلوا فأفتوا بغير علم فَضَلُّوا وأَضَلُّوا) .

ص. بخاري (من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين)

ص. بخاري (لأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا خيرُُ من أن يكون لك حمر النعم) .

قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

الترمذي (من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر)

الترمذي (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية و علم ينتفع به ولد صالح يدعو له) .

عن اسامة بن زيد ان النبى - صلى الله عليه و سلم - قال:

ص. مسلم (يؤتى بالرجل فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه(أى أمعاءه) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت