-واعلمي أنه لاتعارض بين ما جاء في الحديث الشريف الذي يقول:
ص. بخاري (إني رأيتكن أكثر أهل النار ... ) وبين الحديث الآخر الذي يقول: (إن أقل ساكني الجنة النساء)
قال القرطبي تعليقا على ذلك:
(يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر)
وتذكري أنه ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله.
-وتذكري قوله صلى الله عليه وسلم:
مسند الإمام أحمد (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)
واحذري - كل الحذر - دعاة الفتنة و (تدمير) المرأة من الذين يودون إفسادك وابتذالك وصرفك عن الفوز بنعيم الجنة. ولا تُغررنك عبارات وزخارف هؤلاء المتحررين (من الدين) والمتحررات (من الفضيلة) من الكتاب والكاتبات ومثلهم أصحاب (القنوات) ،كل هؤلاء أعوان إبليس ويد أعداء الدين الذين يسخرونهم بدعوى الحرية وحقوق الانسان لنشر الفسق والفسادوإشاعة الفحشاء والمنكر، فإنهم كما قال تعالى: {ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء} .
أخوة الإسلام والإيمان
ها قد انتهت الرحلة مع جنة الله التي أعدها لعباده المؤمنين، وإنها لحق سلعة غالية مصداقا لقول الحبيب محمد ـ صلي الله عليه وسلم:
الترمذي (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة)
وإني لأتساءل إذا أراد أحدنا أن يتزوج، فكم من المشكلات سوف تصادفه، أولها المال اللازم لذلك الزواج بكل تكاليفه، وثانيها الجهد والمعاناة المطلوبة