الرجل إلي المرأة أشد من شوق المرأة إلي الرجل، مصداقا لقول الحبيب محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه:
ص. بخاري (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)
-واعلمي أنه بمجرد دخولك الجنة ستختفي من حياتك وإلى الأبد كل تعاسة وشقاء، قال تعالى:
{لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين} ... {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون} {رضي الله عنهم ورضواعنه}
-واعلمي أن أحوال المرأة في الجنة لن تتعدى الآتي:
1 ـ المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله - عزوجل - في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما في الجنة أعزب)
2 ـ ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3 ـ ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4 ـ وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي - في الجنة - لزوجها الذي ماتت عنه.
5 ـ وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.
6 ـ وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه وسلم: (المرأة لآخر أزواجها)
ولقول حذيفة - رضي الله عنه - لامرأته:
(إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة) .