فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 252

وليس هذا فحسب، واسمعوا معي قول الحبيب المصطفى ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وهو يحكي لنا عن رجل فعل كل الموبقات، وجاء يوم القيامة وكان على يقين تام من دخوله النار، لكنه وجد الأمر خلاف ذلك تماما، كيف؟ كان هذا الرجل إذا أقرض أحدا وعجز عن السداد في الموعد المحدد، لم يكن يشق عليه، وكان يوصي غلامه بذلك.

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال:

النسائي (إن رجلا لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس فيقول لرسوله خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله تعالى أن يتجاوز عنا فلما هلك قال الله عز وجل له هل عملت خيرا قط قال لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس فإذا بعثته ليتقاضى قلت له خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال الله تعالى قد تجاوزت عنك)

انظروا معي كيف وقعت رحمة العبد بأخيه في فلب الرب موقعا حسنا ومست وتر الرحمة في قلب أرحم الراحمين، فغفر للعبد كل ماكان منه. أفيعجز أحدنا أن يفعل هذا مع أخيه المسلم أخيه إذا أقرضه؟

عن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده فقال إني معسر فقال آلله قال آلله قال فإني سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يقول:

ص. مسلم (من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت