إليك رسولا فليقولن بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة)
يا سبحان الله.
شق تمرة فقط يكمن فيه الخلاص من النار بكل أهوالها، فمن منا لايملك شق الفوز هذا؟
أوكلمة واحدة طيبة تصنع بيننا وبين النار حجابا وتلقي بنا في نعم الجنة. يقول المعصوم ـ صلوات الله عليه وسلامه ـ في حديث آخر لسيدنا معاذ محذرا:
الترمذي (ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)
وأيضا شربة ماء رحمة بحيوان أعجمي غفرت لبغي من بني إسرائيل كل خطاياها، قال المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم:
ص. بخاري (بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به)
شق تمرة، أوكلمة طيبة، أو وشربة ماء لكلب ....
عن أبي سعيد رضي اللهم عنهم عن النبي صلى اللهم عليه وسلم أنه قال:
ص. بخاري (أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فإني لم أعمل خيرا قط فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله عز وجل فقال ما حملك قال مخافتك فتلقاه برحمته)