فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 252

يقول الحبيب محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه في الحديث التي روته أم المؤمنين عائشة:

ص. بخاري (اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم)

فهل يعجز لساننا عن هذا الدعاء اتقاء من عذاب القبر وفتنته؟

وهل يتوقف الأمر بنا عند حد الدعاء والتمني دون العمل؟

عن أبي هريرة رضي اللهم عنهم يقول قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:

ص. بخاري (قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت