فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 252

بنص الحديث نفهم أن للصوم عند الله شأن عظيم، وهو ـ جل في علاه ـ يجازي به جزاء الكريم الذي يملك خزائن الرحمة والمغفرة. فلماذا نعجز عن الصيام تطوعا بحثا عن النجاة من القبر ومن عذاب الجحيم؟

ويقول المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم ـ:

الترمذي (يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج فيوقف بين يدي الله فيقول الله له أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فماذا صنعت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به فيقول له أرني ما قدمت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به كله فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضى به إلى النار)

وعنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:

(قال الله أنفق يا ابن آدم أنفق عليك)

وأحاديث الإنفاق والصدقة وآياتها في القرآن لاحصر لها فلماذا نغفل عنها،

وقد قال المعصوم صلى اللهم عليه وسلم في حقها:

الترمذي (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء)

عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللهم عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت