إظلام لا فكاك منه إلا لمن رحم ربي. وأعد لهذا اليوم عدته.
إظلام بعيدا عن إرسال"الدش والفضائيات"، إظلام بعيدا عن مباريات الكرة ومسابقات ملكات جمال العالم، إظلام لا يضيئه إلا العمل الصالح والقول الطيب.
إن الموت قادم لا محالة، فأين المفر؟ والقبر محطة كلنا داخلوها فأين المهرب؟
سؤال هام ومصيري، والإجابة الشافية ـ كالعادة ـ عند من أرسله ربه رحمة للعالمين.
قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
ص. بخاري (إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني