ورد دعاء المسألة بالوصف الذي تضمنه الاسم عند أحمد وصححه الألباني من حديث ابن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو: ( اللهمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلاَ هَادِي لِمَا أَضْلَلتَ وَلاَ مُضل لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلاَ مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، وأعوذ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ منا ) (1) ، وروى الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - مرفوعا: ( اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ ) (2) .
(1) أحمد في المسند 3/424 (15891) وانظر ظلال الجنة .
(2) الترمذي في التفسير، باب ومن سورة ص 5/366 (3233) ، صحيح الجامع (59) .