فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1137

ولذا نجد أعداء الإسلام يتبنون الحركات الزائغة عن منهج الإسلام؛ كالصوفية، والرافضة، والبابية والبهائية، والقاديانية وغيرها ممن لا يهتم بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيفتح المجال لهذه الحركات الهدامة في المجتمع المسلم - كما نراه في كثير من ديار المسلمين اليوم - فتنخر فيه، وتقلب موازينه ومفاهيمه، وتعمل على تشويه القيم الإسلامية الصحيحة كالجهاد [1] .

وفي المقابل نجد موقف أعداء الإسلام؛ وبخاصة المستشرقين منهم يهاجمون الدعوات الإصلاحية السلفية التي تأخذ هذا الدين بشموله وترفع راية الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مثل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب.

يقول الشيخ عابد السفياني: «وقد شنَّ المستشرقون هجومًا عنيفًا ... وخاصة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - ذلك لأمر تميزت به هذه الدعوة ... وقد تمثل ذلك في شدَّةِ حيطتها للحفاظ على تقديم هذا الدين دون تغيير ولا تبديل فرفضت مذهب «التصوف» رفضًا مطلقًا، ورفضت مذهب «العقلانية» رفضًا مطلقًا، و «التصوف» و «العقلانية» هما مطيتان

(1) أنظر: «أهمية الجهاد ... » (ص 474، 501، 507) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت