الزكاة، والحج، وصوم رمضان» [1] . هذا لفظ البخاري. وفي رواية مسلم: « ... على أن يوحدوا الله ... » الحديث، فلا فرق بين العقائد والشرائع، والعبادات والمعاملات، فهي بمجموعها تُسمَّى «دين الإسلام» .
(1) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم، برقم (8) ، «فتح» (2/ 64) ، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام، برقم (19) ، «نووي» (1/ 290 - 291) .