والفتنة المقصود بها في الآية: الكفر والشرك واللواذ [1] ، قال - سبحانه وتعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] ، وقال: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 217] .
(1) انظر: «جامع البيان» (9/ 361) للطبري، و «الصارم المسلول» (ص 60 - 61) ، واللواذ: هو أن يلوذ القوم بعضهم ببعض، يستتر هذا بهذا، وهذا بهذا، وهو المذكور في صدر الآية: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا} ، أفاده ابن جرير.